السيد أحمد الهاشمي ( مترجم وشارح : حسن عرفان )
397
جواهر البلاغة ( فارسى )
الباب التاسع فى الايجاز و الإطناب و المساواة كلّ ما يجول فى الصدر من المعانى و يخطر ببالك معنى منها لا يعدو التعبير عنه طريقا من طرق ثلاث . باب نهم دربارهء ايجاز ، اطناب و مساوات است . هرچه از معانى كه در سينه به گردش مىآيد و آن معنايى كه بر خاطر مىگذرد ، تعبير و بيان آن معنا ، از اين شيوههاى سهگانه ، بيرون نيست . « 1 » أولا : إذا جاء التعبير على قدر المعنى ، بحيث يكون اللّفظ مساويا لأصل ذلك المعنى فهذا هو « المساواة » و هى الأصل الّذى يكون أكثر الكلام على صورته و الدّستور الّذى يقاس عليه . ثانيا : إذا زاد التّعبير على قدر المعنى لفائدة فذاك هو « الإطناب » فإن لم تكن الزّيادة لفائدة فهى حشو أو تطويل . ثالثا : إذا نقض التعبير على قدر المعنى الكثير فذلك هو « الإيجاز » . اول : زمانى كه عبارت ، به اندازهء معنى بيايد به گونهاى كه لفظ ، برابر با اصل آن معنا باشد ، اين « مساوات » است و مساوات ، معيارى است كه بيشتر سخنان ، بر اساس آن ارائه مىگردد و قانونى است كه گفتار ، با آن ، سنجيده مىشود . دوم : زمانى كه عبارت ، از اندازهء معنى افزونتر باشد و آن افزونى فايده بدهد ، آن افزودن ،
--> ( 1 ) . يعنى هرگاه بخواهى با مردم ، دربارهء يكى از اين معانى سخن بگويى تعبير صحيح مورد پسندت را در يكى از اين صورتهاى سهگانه مىآورى : مساوات ، ايجاز ، اطناب .